تغريد بلابل

هنا الحرف بنا يرتقي


فكيف لك

شاطر
avatar
نبيلة الوزاني
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/05/2015

فكيف لك

مُساهمة من طرف نبيلة الوزاني في الإثنين 19 سبتمبر 2016, 4:32 pm



تطلع إلى محياي وحدق
في عيني مليا وصدق
نعم إنه قد أزف 
زماني


وأن نجمتي بزغت
مضيئة عالية سطعت
وها قد آن 
أواني
فأنت من تطلب وتسأل
وصالي وقربي وحبي
تترجاني

أقلعت سفينك 
وأنت علي متنها مزهوا
تخال نفسك ذلك البارج
من غير خارطة 
أو أعوان

ذاك الذي جاب البحار 
مصارعا أشد الأمواج
متحديا أقوى العواصف 
غير عابئ ولا لحظة منها
يعاني

تبحر في الليالي الهوجاء 
تدير الكفة كيفما شئت 
وتُنزِل الشراع 
حسب فهمك في أجمل المرافئ
وها هي سفينتك ترسو على
شطآني

ألم تقل؟
بأن قلبك كجلمود 
لا تزعزعه أعتى ريح
ولا يجرفه بطش الأعاصير
ألم تقل؟ لكنه لم يصمد أمام
فيضاني

ألم تقل ؟
بأن العيش في قفص الحب
سجن يقتل داخلك الأحلاام
يقيدك
يبعدك عن الدنيا
ساعتها كنت انت 
سجاني

وقتها قلت أيضا
بأن روحك اعتادت التحليق 
واعتاد قلبك غزو قلوب أجمل الحور
الحسان

لم تستطع إحداهن امتلاك فؤادك
فكيف لي في عرفك 
أن أصبح كيانك وأن تضحى
كياني

على علم كنت بأن فرسك
سيجول الأقطار ويرتع من كل الأمصار
وأن قطارك سيتوقف في جل المحطات
حينها كنت بمرارة أكابد 
وفي حبك أخلص 
بتفان

بيد أني واثقة كنت
من أن فرسك سيشتاق إلى حظيرة حبي
ويعود قطارك إلى مستودع 
حناني
فصدق
صدق وقل لي الآن
كيف لك أن 
تنساني. 

،،،
نبيلة الوزاني




    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 أكتوبر 2018, 1:44 am