تغريد بلابل

هنا الحرف بنا يرتقي


شريكة الحياة

شاطر
avatar
نبيلة الوزاني
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/05/2015

شريكة الحياة

مُساهمة من طرف نبيلة الوزاني في الأربعاء 21 سبتمبر 2016, 12:15 pm






من الغريب أن نرى تأثّر البعض تأثُّرا شديدا بالغرب في مسائل وعادات ومفاهيم كثيرة 
ومن بين تلك المفاهيم الخاطئة أن الغرب ينصف المرأة ويجعل لها مكانة عالية خاصة أنهم يرون بأنها هناك تُعامل معاملة إنسانية راقية من طرف الرجل وأن هناك من سمّى المرأة شريكة الحياة وبهذا في رأيهم فإن هؤلاء القوم قد أنصفوا المرأة حقا .

متناسين أن لنا في ديينا الحنيف الحكمة والموعظة الحسنة ولنا في قرآننا الكريم ما هو أفضل مما يتوهّمون.



أولا : قال تعالى في صدر سورة النساء 
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها )
ما أروع ما ذكر القرآن بأن المرأة من نفس الرجل فها كيان واحد انفصل حتى يتصل في الحياة ويتشاركا فيها .


ثانيا: قال تعالى في سورة الروم 
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم موده ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) 
ففي هذه الآية الكريمة يتجلى فيها أن الله خلق حواء من ضلع من آدم فهو شريكها في الخلق وهي شريكته في الخلق وهذا أدعى أن يكون الرجاء والنساء شركاء الحياة .فماذا لو رجعنا لدين ربنا واسنباط الحكمة من قرآنه الكريم ؟


ثالثا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( رفقا بالقوارير )
ويقصد النساء ، فالمرأة في الإسلام وعند رسول الله كالكريستالة الثمينة التي ينبغي معاملتها بحرص ورفق حتى تظل جميلة براقة مصونة ولكي لا تُخدش مشاعرها حتى ، فما بالنا إن عولتْ بفطاظة وقسوة فهكذا تتكسر تلك الكريستالة الغالية ولا ينفع معها تصليح ولا ترميم .


والآيات والأحاديث كثيرة في فضل معاملة النساء والزوجات وحضّ الرجل على احترام المرأة وحبّها .
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاته بالحسنى وكان يمازحهن وكان يساعدهن في الأعمال المنزلية أيضا ،يا لها من عظمة.


ولهذا وجب الاقتداء به صلى الله عليه وسلم واتباع سنّته ونهجه الكريم في التعامل من شريكة الحياة والنساء عامة ، وإنَّ أجدادنا من المسلمين أولى بالتقدير والإجلال فمنهجنا نأخذه من القرآن ومن سنه نبينا صلي الله عليه وسلم وليس من الغرب الذي أصلا أخذ هذا عن المسلمين .
لنا أن نفتخر بديننا الإسلام وسنّة رسولنا الكريم وننتشبَّث بتعاليم الإسلام ونمشي على سنّة نبينا المصطفى و نهج سبيل كل الصحابة والتابعين الذين كانوا يسيرون في طريق تقوى الله بأخذهم بما أتاهم به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن نحذو خطاهم .


،،،
بقلمي 
نبيلة الوزاني




    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 يوليو 2018, 12:49 am